(حوار) مواقف الحزب المشرفة جذبت قطاعات كبيرة من المواطنين.. نتطلع لتشكيل الحكومة المقبلة وهذا شرط الانضمام لنا

حوار : باسم محمد – محمد عيد

عمرو الشريف، نائب رئيس الحزب لشئون التنظيم: نستعد للمشاركة فى كافة الاستحقاقات الانتخابية القادمة.. ولا نمانع من المشاركة فى التحالفات الانتخابية

على مدار أعوام من العمل الدؤوب، عكف حزب المحافظين على أن يكون صوت ونبض الشارع والمواطن المصري، وأن يقدم الخدمات التي يحتاجها المواطن من المناشدات للأجهزة الحكومية المختلفة بالنظر في حل لشكوى، أو بمساعدة الشباب البحث عن فرص عمل، وتقديم كذلك مجموعة من الدورات التدريبية التي تمكن من يجتازها من الدخول لسوق العمل متسلحًا بالأدوات المعرفية الحديثة.
وعلى مدار ما يقرب من عقد لم يكل ولم يمل الحزب من العمل من أجل تحقيق الطموحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يحلم بها المصريين، وفي إطار ذلك كان لنا هذا الحوار مع عمرو الشريف، نائب رئيس الحزب لشؤون التنظيم:

– ما هى أبرز الفاعليات التى نظمها الحزل خلال الفترة الماضية؟
افي خلال الفترة الماضية خاصة في شهر رمضان، عقد الحزب حوالي 12 لقاء مع قيادات المحافظات بالحزب، ثم تم تنظيم لقاء مجمع من خلال حفل إفطار بملتقي قرطام الثقافي، شهد حضور كل قيادات الحزب.
وكذلك قمنا بعدة زيارات ميدانية بمقرات أمانات المحافظات، وانصب اهتمامنا على عقد لقاءات بالشباب والمرأة، وشهدنا تفاعلًا كبيرًا وزخمًا شبابيًا بهذه الزيارات، والذين أبدوا إعجابهم بمواقف الحزب، مثل رفض تعديل الدستور وموقف الحزب من الموازنة.
أما عن الفترة المقبلة، فنحن نسعي دائما لحل مشاكل المواطن المصري عن طريق إيصال صوته للمسؤولين عبر القنوات والطرق الرسمية.

– وماذا عن الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية القادمة ؟
نستعد حاليًا للثلاثة استحقاقات انتخابية (مجلس النواب ومجلس شيوخ والمحليات)، وحتي الآن لم نعلم موعد أي منهم عدا البرلمان الذي من المفترض أن تنظم في 2020، كما أنه لم يتم إدراج أو مناقشة قانون المحليات في مجلس النواب، لمعرفة كيفية تقسيم الدوائر والموعد.
أما بالنسبة للانتخابات البرلمانية فنحن على أتم الاستعداد بخطة ولجنة انتخابات قوية لاختيار المرشحين المحتملين، وفي خلال فترة وجيزة سنبدأ فى استقبال طلبات من يرغب بالترشح للدراسة والتقييم، ولا نمانع من المشاركة في التحالفات التي من المتوقع ظهورها في الانتخابات.

– هل الحزب سيشهد افتتاح مقرات جديدة له خلال الفترة المقبلة؟
نسعي دائمًا إلي زيادة مقراتنا بالمحافظات وخاصة بصعيد مصر، وبالطبع بعد المواقف المشرفة الأخيرة للحزب في عدد من القضايا الهامة، وصل إلينا طلبات من محافظات مختلفة لعمل أمانات بها.
كذلك ازدادت نسبة أعداد الكوارد الشبابية التي طلبت الالتحاق بصفوف الحزب، فحققنا انتشارًا ملحوظًا على الأرض في أبو المطامير والبحيرة والإسماعيلية والفيوم، وهذه المحافظات تم تدشين بها عدد من الأمانات مؤخرًا.
وبدأنا نتوجه لمحافظات وجه قبلي، وبات لنا تواجدًا مميزًا على مستوى سوهاج وأسيوط، وذلك الانتشار يأتي للمجهودات التي يبذلها الحزب من خلال كوادره على الأرض الواقع.

– هل هناك شروط معينة للانضمام للحزب؟.. بمعنى أخر هل تقتصر عضوية الحزب على فئة معينة دون أخرى؟
شعارنا في الحزب أننا (حزب لكل المصريين)، لكنه كأي حزب سياسي آخر لديه مجموعة من الأسس والمبادئ والأهداف التي تقوم بالتخديم على رؤيته، فمن المفترض أن أي كادر يلتحق بالحزب يجب أن يكون لديه إيمان قوي بهذه المبادئ، فهذا شرط أساسي لا عيب فيه، وهذا ما لاحظناه خلال الفترة الماضية.
وانضم مؤخرًا عدد كبير جدًا من الشباب، لذلك نحن في الحزب نولي اهتمام كبير بهم لإنهم قادة المستقبل، وهم من سنسلم لهم الراية عمّا قريب، فنحن لدينا حلم كبير يتمثل في أن تتقدم مصر وتكون رائدة في كافة المجالات، وهذا لن يتحقق إلا بالاهتمام بالشباب.

– قام الحزب بعقد عدد من الدورات التدريبية وتأهيل الكوادر الشبابية لتمكينهم.. فما الهدف منها ؟
هدفنا تأهيل شباب واعي ومثقف ولديه أسس معرفية جيدة وكاملة بالعلوم السياسية، ونحن نهتم جدًا بالتثقيف السياسي الذى يجب أن يتشربه جيدًا كل من رغب بالعمل العام والالتحاق بركب السياسة.
لذا قمنا بإعداد مركز تدريب على أعلى مستوى به مجموعة من الباحثين الأكفاء المتخصصين وأساتذة جامعيين وأعضاء هيئة تدريس بالجامعات، ولدى لجنة الإدارة المحلية خطة متكاملة قوية وجيدة لتدريب الكوادر للمحليات، تم تقديمها للتنظيم وذلك لبدء تنفيذها خلال الفترة القادمة.

– قدم الحزب عدد من المبادرات لتشغيل الشباب.. فكيف كانت أصداء الاستجابة لهذه المبادرة في الشارع المصري؟
من أهم ما يميزنا في حزب المحافظين، أن رئيس لجنة العمال والفلاحين في الحزب، هو نفسه رئيس نقابة العاملين بالقطاع الخاص، فتم وضع قاعدة بيانات علاقات عامة مع عدد كبير من شركات القطاع الخاص، لذلك ننظم ملتقى توظيفي يوم الثلاثاء من كل أسبوع، وقمنا من خلاله بتوظيف عدد كبير جدًا من الشباب، بالإضافة لذلك بدأنا مؤخرًا عمل مبادرات توظيف للطلاب خلال فترة الإجازة الصيفية، وهي مبادرة قوية وهامة جدًا تمكن النشئ من تعلم حرفة أو مهنة تساعدهم على تعلم كيفية الإنخراط في سق العمل، وكذلك الاستفادة من وقت فراغهم، وتعودهم على اكتساب المال كما نقول في الأمثال الشعبية بـ”عرق الجبين”.

– خلال الفترة الماضية.. ما هي أبرز مشاكل المواطنين التي عرضت على أمانات الحزب بالمحافظات المختلفة؟
قدمت للأمانات بالمحافظات المختلفة عدد كبير جدًا من المشاكل التي قمنا بعرضها على المسؤولين، وطالبنا بحلها واستمررنا بالعمل عليها حتى تم حلها، ولعل من أبرز المشاكل كانت متعلقة بانتشار القمامة بطرقات وشوارع بعض المراكز بالمحافظات، ومشكلات الكهرباء ومشكلات المواقف العامة، كمشكلة عمال مواقف الأقاليم التي ساهمنا بشكل كبير في حلها.
كذلك هناك مشاكل أخرى تخص الفلاحين والمزارعين كالتأثير السلبي فى انتشار بعض الأمراض مثل مرض الجلد العقدي الذي أصاب المواشي بسوهاج، وطالبنا وزارة الزراعة وهيئة الخدمات البيطرية بتوفير اللقاحات والأمصال اللازمة، وسرعة التدخل لمواجهة المرض ومكافحة انتشاره.

– أخيرًا ما هى خطة الحزب في الاهتمام بمشاكل الفلاحين.. وكيفية النهوض بالزراعة المصرية؟
تواجه الزراعة المصرية عدد كبير من المشاكل، لعل أهمها يتمثل في عدم توافر التقاوي و الأسمدة، أو توافرهم بأسعار باهظة جدًا، مما يجعل الفلاح ينأى عن شرائهم ليس عزوفًا ولكن لعدم المقدرة الاقتصادية.
وعلى مدار الفترة الماضية قامت لجنة الزراعة بتوجيه عدد من المناشدات ووجهت حلولًا عدة للمساهمة في النهوض بالزراعة، وذلك إيمانًا من الحزب أن الفلاح هو قاطرة التنمية، ومن نعوّل على لأن ينتج عن دوره صناعة قوية، وأيضًا حركة تجارية ورواج اقتصادي.