‎أمانة المحافظين بالإسماعيلية» تنظم ندوة «الفرق بين الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية»

Categories: فاعليات

‎نظمت أمانة حزب المحافظين في الإسماعيلية، أمس الثلاثاء، ندوة بعنوان «الفرق بين الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية»، بحضور الدكتور خالد سمير نائب رئيس الحزب لشؤون الصحة، ومحمود خميس مساعد رئيس الحزب لشؤون المتابعة والتقيم، وشعبان خليفة رئيس لجنة العمال المركزية، ومدحت الحوفي أمين حزب المحافظين في الإسماعيلية.

‎ورحب”الحوفي” بقيادات الحزب، وقال إن الهدف من الندوة مناقشة دور الأحزاب في الحياة السياسية، فضلًا عن معرفة الفارق بين الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية.

‎وأضاف ” الحوفي :«أن دول العالم المتقدمة تعتبر الفرد الذي لا يشارك في العمل السياسي خارج إطار الدولة»، لافتًا إلي أن الوضع السياسي في مصر يختلف كثيرًا، فالأفراد يعتبروا المشاركة في العمل السياسي أمر مُحرم.

‎وأوضح :«أن الدولة منحت الأحزاب الضوء الأخضر للمشاركة في العمل السياسي والحزبي، وذلك من خلال القوانين التى تناقش في المجلس خاصة أن كافة التشريعات المنوطة بالاستحقاقات الانتخابية القادمة تعتمد على الأحزاب السياسية».

‎ولفت مدحت الحوفي إلي أن 75% من الاستحقاقات الانتخابية القادمة منصبة على الأحزاب، الأمر الذي تعاظم من خلاله الدور الحزبي، وبالتالي أصبح من الضروري تواجد الأحزاب في الشارع المصري.

‎وقال الدكتور خالد سمير نائب رئيس الحزب لشوؤن الصحة، إن محافظة الإسماعيلية مركز ثقافي متقدم يوالي اهتمام العديد من الأجانب، فقد كانت منطقة القناة هي المركز الرئيسي لهم.

‎وأضاف خالد سمير :«أنه لا يوجد حزب غير سياسي، وأن كلمة «سياسية» تضاف للأحزاب للتخويف من المشاركة، خاصة أنه عبر عشرات السنين من التاريخ المصري كانت السياسية كلمة سيئة، على الرغم من أننا جميعًا نتحدث في السياسة باعتبارها الشأن العام.

‎وأشار إلي أن أي مشكلة تخص الشأن العام تؤثر على الصورة المصدرة إلي الدول الخارجية عن مصر، مؤكدًا على ضرورة مشاركة الجميع في السياسة، خاصة أن الدستور ينص على أن العمل العام حق وواجب على كل مصري.

‎فيما قال محمود خميس مساعد رئيس الحزب لشؤون المتابعة والتقيم، إن حزب المحافظين يتبنى سلسلة من الندوات على مختلف المحافظات لنشر الوعي بضرورة المشاركة في العمل السياسي، لذلك بدأت أمانة الإسماعيلية بتنظيم ندوة لمعرفة الفارق بين الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية.

‎و أضاف خميس، أنه عندما يصل الإنسان إلي درجة كافية من الوعي والمعرفة يتمكن من إدراك حقوقه وواجباته، وما له وما عليه، ومن هنا يبدأ ممارسة حقوقه الوطنية من خلال الأحزاب.

‎وأوضح :« أن الأحزاب هي المنبر الشرعي والرسمي لكل من يريد ممارسة العمل السياسي، إذا كان الأمر يبدأ بكون الفرد عضو في الحزب، أو أنه يطمح في أن يكون قيادة حزبية، ومن ثم يترشح في الاستحقاقات الانتخابية بالطرق الرسمية والشرعية، الأمر الذي يصب في مصلحة المواطن».

‎وتابع :« أن عضو مجلس النواب يعمل على خدمة المواطن من خلال الرقابة والتشريع»، موضحًا أن المجالس المحلية تعمل في توأمة بينها وبين مجلس النواب لخدمة المواطنين.

‎واختتم :«الحزب له مواقف ثابتة، ويسعى في طريق مستقيم معتدل لبناء دولة ديمقراطية حديثة مدنية معاصرة»، لافتًا إلي أن الحزب يعمل ويبني ويسير في خطاه مع الدولة، من خلال عرض المشاكل وإيجاد حلول لها، لذلك نؤمن بالحكم الرشيد ونحترم الدستور والقانون، وللحزب منظمومة العمل الأخلاقية المتمثلة في الخير والعمل الجيد والوفاء.