من نحن

حزب يضم مجموعة منظمة من المصريين يمارسون نشاطهم بالوسائل السياسية فى إطار الديمقراطية القائمة على التعددية الحزبية، لتحقيق برامج محددة فى إطار مبادئ أساسية، ترتكز على منطلق رئيسى ثابت يستند إلى أن القانون هو الباعث على الحضارة والنهضة، وأن إقامة دولة سيادة القانون والمؤسسات القائمة على المشروعية الدستورية والأخلاقية، والتى تضمن الحماية التامة للحريات العامة واحترام حقوق الإنسان وضمان حرية الفكر فى السياسة والاقتصاد والاعتقاد، هى الكفيلة ببناء مجتمع آمن وعادل ومستقر قادر على تحقيق أمنه القومى بمفهومه الواسع، الشامل وعلى تحقيق التقدم الحضارى للوطن، والرخاء والرفاهية للمجتمع.

المنطلق الأساسى للبناء الفكرى للحزب
«حكم القانون القائم علي المشروعية الدستورية والأخلاقية في دولة سيادة القانون»
هو نظام الحكم الذى يستهدف الصالح العام وليس صالح فئة أو طائفة معينة، تدار فيه الدولة بمقتضى قوانين عامة ومؤسسات، وليس بمقتضى أوامر تحكمية سلطوية تستند الى محض القوة، لا تسلط فيه على أرزاق ومصائر وحرمات وحريات المواطنين، صفة المواطنة فيه تحمل بين طياتها قدراً من المساهمة فى شئون المجتمع، تصان فيه الحريات العامة، وحقوق الإنسان، يُعلى من القيم الأخلاقية، ويقوم على إدراك الشعب بأن الأمور التى تنص عليها القوانين هى أمور خليقة بالطاعة والاحترام، تكتسب مشروعيتها من الدستور الذى منحه الشعب لنفسه، فهو نظام الحُكم الرشيد الذى يحقق سيادة الشعب ويتماشى مع عزة المصريين وكرامتهم، وهو النظام الكفيل بمنع الأغنياء من أن ينشبوا أظافرهم، ويحمى الضعفاء والفقراء من أن تهيض أجنحتهم، لا تفريق فيه بين حاكم ومحكوم أمام سيادة القانون.
… لذلك إتخذ الحزب من “حكم القانون القائم على المشروعية الدستورية والأخلاقية” في دولة سيادة القانون منطلقاً فكرياً وحيداً لبناء فلسفته ووضع مبادئه الأساسية التي تُشكل أركان برامجه السياسية والأقتصادية والأجتماعية، وليكون إطاراً حاكما للتعاملات بين المجتمع وبعضه وبينه وبين مؤسسات الدولة على أسس منظومة أخلاقية تُعلى من شأن القيم ومنها قيم الحق، والعدل، والمساواه، وتكافؤ الفرص، والعمل الجاد، والضمير، ومكارم الأخلاق من أجل تحقيق خير وصلاح الأمة.

فلسفة المحافظين
تقوم فلسفة حزب المحافظين علي تضامن مجموعة من الأعضاء المؤمنين بمبادئ الحزب ويسعون لتحقيق أهدافه بطريقة مسئولة من خلال رؤية لمصر بمثابة عقد اجتماعى ودستور لأعضاء الحزب يقوم على بناء فكرى يعلى من دور القيم في حياتنا وفى مسعى أعضاء الحزب للوصول إلي الدولة الصالحة التى تقدر المثل العليا وقيم الخير والحق والعدل والصدقوالمساواة والعمل الجاد وحرية الفكر والإبداع وهذا هو الإطار العام والذى يدور فىفلكه محاور فلسفة الحزب لبناء الدولة الصالحة وهى:
فلسفة ترى أن الأسرة المصرية هى بداية انطلاق النهضة من خلال قوتها وتماسكها واستقرارها اجتماعياً واقتصادياً تعتز بانتمائها لمصر من خلال تعليم جيد ومعيشة كريمة وأمان اجتماعى واقتصادى.
فلسفة ترى أن أعمدة بناءالدولة القوية تتطلب تحقيق الأمن والاستقرار للمصريين فى شتى جوانبه وبمعناها الواسع الذى يصلح من نسيج المجتمع ويشعر المصريين بالألفه فيما بينهم.
فلسفة ترى في مصر دولة قوية رائدة ومؤثرة إقليمياً ودولياً، من خلال تأكيد الهوية المصرية والتي تنعكس علي المواطن المصرى وعلى شخصيته، وكذلك على رؤيتنا لمصر اقتصادياً وسياسياً منخلال اقتصاد قوى منافس ودور سياسى رائد على المستوى الإقليمى والدولى يحفظ أمننا القومى ويصون كرامة المواطن المصرى أينما وجد.
فلسفة ترى فى المواطن المصرى غاية التنمية ووسيلتها، وفي الديمقراطية أسلوب حياة للعلاقات بين المواطنين وبعضهم، وفى المواطن أساس لتفاعلات المجتمع بلا تفرقة، والالتزام بمراعاة البعد الاجتماعى فى عمليات التحديث وحماية الطبقات غير القادرة.